X

Scan the code below

السيرة الذاتية

الفريق أول راحيل شريف

القائد العسكري للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب

ولد الفريق أول راحيل شريف، الحاصل على وسام (نيشان الامتياز العسكري) الباكستاني، في مدينة كويتا بباكستان في 16 يونيو 1956، لأسرة لها تاريخ عريق في العمل العسكري، إذ كان والده الرائد محمد شريف من قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية. كما أن الأخ الأكبر للفريق أول راحيل شريف، الرائد شابير شريف (شهيد)، ترك بصمته في تاريخ باكستان فهو أول من حصل على وسام (نجمة الشجاعة) وذلك في حرب 1956، ثم حصل على وسام (نيشان الحيدر)، وهو أرفع وسام للشجاعة في باكستان، نظير تضحيته بنفسه ببسالة فداءً للوطن في عام 1971 في الحرب بين الهند وباكستان. كما أن النقيب ممتاز شريف، الأخ الثاني الأكبر، هو أحد قدامى المحاربين وحاصل على وسام (نجمة البسالة). تخرج الفريق أول راحيل في الكلية الحكومية في مدينة لاهور كما تخرج في الأكاديمية العسكرية الباكستانية. وعند تسجيله في الدفعة 54 في الأكاديمية العسكرية في باكستان في أكتوبر 1976، التحق بالكتيبة السادسة لفوج قوات الحدود، وهو الفوج نفسه الذي قاتل فيه أخوه الرائد شابير شريف (شهيد) في الحربين السابق ذكرهما.

أدى الفريق أول راحيل شريف واجباته حين كان ضابطًا شابًا في لواء مشاة كان يعمل في الهملايا، وتلقى لاحقاً دورة قادة السرايا في ألمانيا. كما تخرج في كلية الأركان الكندية وجامعة الدفاع الوطنية الباكستانية والكلية الملكية للدراسات الدفاعية بالمملكة المتحدة. ويشمل تاريخه المهني المشرّف تعيينه في رتب عسكرية رفيعة. وقد عمل مشرفًا إداريًا للأكاديمية العسكرية الباكستانية ومدربًا في كلية المشاة ورئيس هيئة الأركان للواء مشاة، والآمر للأركان في كلية القيادة والأركان في كويتا ورئيس هيئة الأركان في الفيلق 12 والفيلق 30 ورئيسًا للأكاديمية العسكرية الباكستانية. وكان له الشرف في قيادة كتيبة والده والفوج 26 لقوات الحدود برتبة مقدم، وقيادة اللواء المستقل 54 مشاة واللواء 106 مشاة برتبة عميد، وقيادة فرقة المشاة 11 برتبة لواء، وقيادة الفيلق 30 برتبة فريق.

وبعد قيادة فيلق للجيش الباكستاني لمدة سنتين، تم تعيينه مفتشاً عاماً للتدريب والتقييم، إذ أشرف على تطوير الفكر العملياتي للجيش الباكستاني إلى مفهوم جديد لخوض الحرب، كما أشرف على صياغة نظام جديد للتدريب. وتولى قيادة الجيش الباكستاني في 2013 في ظل ظروف صعبة في ذروة انفراط عقد الأمن وحالة اليأس التي سادت في باكستان آنذاك. وسارت باكستان تحت قيادته في طريق إحلال السلام والاستقرار الدائم. وقد ساعد على تنفيذ مشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني من خلال تكوين قوة لتأمين هذا المشروع ونقل أول شحنة تجارية فيه بنجاح. وقد مثّل باكستان في العديد من المنتديات الدولية متحدثًا فيها عن التحديات التي تواجه باكستان. وقد حصل على وسام التميز من المملكة العربية السعودية، ووسام الاستحقاق من كلٍ من الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والأردن والبرازيل.

يتولى الفريق أول راحيل شريف منذ شهر مايو 2017 منصب القائد العسكري للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب. وهو قارئ نهم ويستمتع بلعب الغولف والصيد والسباحة.

البريد الإلكتروني*
x