X

Scan the code below

عن التحالف

banner
نبذة تاريخية

جاء تشكيل التحالف بمبادرة من المملكة العربية السعودية وتم الإعلان عنه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، وذلك في ديسمبر من عام 2015، بهدف توحيد جهود الدول الإسلامية في مواجهة الإرهاب.

وقد أكد رؤساء هيئات الأركان في الدول الإسلامية في اجتماع عقد في الرياض في شهر مارس من عام 2016م، عزمهم على تكثيف جهودهم في محاربة الإرهاب من خلال العمل المشترك وفقًا لقدراتهم، وبناءً على رغبة كل دولة عضو في المشاركة في المبادرات، أو البرامج داخل إطار التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب طبقًا لسياسات وإجراءات كل دولة، ومن دون الإخلال بسيادة الدول الأعضاء في التحالف. كما أكدوا أهمية تفعيل انطلاقة التحالف من خلال اجتماع لوزراء الدفاع في الدول الأعضاء.

الرؤية الإستراتيجية

أن تكون الدول المشاركة في التحالف الإسلامي، وبمساندة الدول الصديقة المحبة للسلام والمنظمات الدولية، قادرة على  تنسيق وتوحيد جهودها في المجال الفكري والإعلامي، ومجال محاربة تمويل الارهاب، والمجال العسكري لمحاربة جميع  أشكال الإرهاب والتطرف، والإسهام بفعالية مع الجهود الدولية الأخرى لحفظ السلم والأمن الدوليين.

الأهداف الاستراتيجية

  • الرفع من مستوى مساهمة دول العالم الإسلامي في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين من خلال تقديم قيمة مضافة في الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب
  • تعزيز التضامن الإسلامي وروابط التعاون والإخاء بين الدول الإسلامية الأعضاء في التحالف بما يضمن الوقوف صفاً وأحداً ضد محاولات الجماعات الإرهابية لزعزعة الأمن في الدول الأعضاء، أو تشويه صورة وسماحة الإسلام والمسلمين
  • محاربة الفكر المتطرف العنيف ومظاهر الغلو في دول التحالف الإسلامي من خلال حملات فكرية مضادة تفند وتبطل هذا الفكر وبما يساهم في إحباط إرادة قادة وأتباع هذا الفكر
  • المحافظة على المعتقد الإسلامي الصحيح ونشر قيم الإسلام السمحة كالرحمة، والعدل، والسلام، والتعايش بين كافة الأجناس بغض النظر عن أديانهم ومذاهبهم وأعراقهم
  • محاربة تمويل الإرهاب من خلال التعاون بين الدول الإسلامية، ومع دول العالم، والشرعية الدولية، للالتزام بالاتفاقيات الدولية، وتطوير أُطر العمل القانونية والتنظيمية والتشغيلية 
  • تأسيس شراكة تعاون استراتيجية بين دول التحالف الإسلامي من جهة وبينها وبين دول العالم والمنظمات الدولية من جهة أخرى لتبادل الخبرات والمعلومات حول الحرب على الإرهاب
     
636469234088720665.JPEG
كلمة التحالف

يمثل الإرهاب في هذا العصر قضيّةً مهمةً تأخذ حيزًا كبيرًا من الاهتمام والإجراءات لدى العديد من دول العالم، حيث تسبب معاناةً، وتخلّف آثارًا سلبية لكلِّ المجتمعات الإنسانية على حدٍّ سواء. ويعد عالمنا الإسلامي الضحية الأولى للإرهاب، والأكثر تضررًا من إجرامه، إذ تعيش شعوب إسلامية عديدة تحت وطأة هذا الوباء العالمي، وتقاسي ويلاته ومآسيه، وأوجب هذا الواقع المؤلم على الدول الإسلامية ضرورة القيام بدور أكثر فاعلية للتصدي لهذه الظاهرة، ومعالجتها والحد منها بالعمل الجاد، والجهد الجماعي المنظَّم. 

واستجابةً لهذه التحديات الكبيرة جاء تأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب فعلاً حاسماً يعكس رغبة أكثر من أربعين دولة عضوًا، لتكوين جبهة إسلاميّة موّحدة ضد التهديدات المستمرة من التنظيمات الإرهابية في نطاق التحالف وخارجه، بالتعاون مع الدول الداعمة والمنظمات الدولية، لإعادة السلام للمناطق المتضررة، وإشاعة الاستقرار والازدهار للعالم الإسلامي وللعالم أجمع.

يؤمّن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بأنه تحالف الراغبين الذي يستقطب المتطلعين للعمل الفاعل في التصدي لظاهرة الإرهاب، انطلاقًا من كونه منصّة رسميّة للتعاون العلني والشفاف بين العازمين على المشاركة والعمل، مع السعي الحثيث للتكامل مع جهود المنظمات الدولية، والإقليمية، والعالمية في مجال محاربة الإرهاب.

ويعمل مركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي يتخذ من مدينة الرياض مقراً له، على إرساء العناصر الأساسية للعمل المنظم سعيًا إلى توحيد الطاقات وتنسيق الجهود، بإطلاق العديد من المبادرات الأساسية للمضي قدمًا بالأنشطة المستقبلية عبر أربعة مجالات لمحاربة الإرهاب وهي: الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والعسكري.

وتعدّ المجالات الأربعة النطاق العام الذي تتحقق فيه أهداف التحالف في الحرب على الإرهاب المتمثلة بمحاربة مختلف أنواع الفكر الإرهابي والتطرف العنيف، وقيادة جهود التوعية لتعزيز رسالة واضحة تؤكد على مبادئ التسامح والسلام والتعايش السلمي في الإسلام؛ ومحاربة تمويل الإرهاب بالتنسيق مع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية؛ والمساعدة في تنسيق الجهود العسكرية للدول الأعضاء من خلال تبادل المعلومات، والدعم اللوجستي، والتدريب؛ وإنشاء شَراكات إستراتيجية إقليمية ودولية لتقوية أواصر التعاون، وتحقيق الفاعلية الشاملة في محاربة الإرهاب لإظهار الدور الحقيقي للتحالف، وإسهام الدول الإسلامية الرئيسة في الحرب العالمية ضد الإرهاب.

إن الحرب على الإرهاب حربٌ طويلةٌ تقتضي جهدًا جماعيًا متكاملاً، وعملًا دؤوبًا على المستويات المختلفة لمعالجة الظاهرة ومسبباتها والحد من آثارها، وهذا ما يسعى التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب إلى تحقيقه - بإذن الله- في المرحلة الراهنة والمستقبلية.

المحددات الإستراتيجية وعوامل النجاح
636434381851198076.PNG
الشرعية
يستمد التحالف شرعيته من خلال انضمام أغلبية الدول الإسلامية، كما يحظى بدعم المجتمع الدولي واحترامه.
636434382106042652.PNG
الطابع المحلي
توظيف الثقافة المحلية لمحاربة الإرهاب في الدول الأعضاء من خلال صياغة حلول إقليمية ومحلية.
636434382255801218.PNG
المشاركة
تَشَارك الدول الأعضاء في التحالف في عملية التخطيط و اتخاذ القرار
636434382489314574.PNG
تأمين الموارد
مشاركة أعضاء التحالف في تمويل مبادرات محاربة الإرهاب حسب إمكاناتها ورغبتها في المشاركة.
636434382721757869.PNG
الفاعلية
السرعة في اتخاذ القرارات المطلوبة ومرونة التحرك لمواجهة المستجدات في الوقت المناسب.
636434382991553300.PNG
الهدف المشترك
اتفاق الدول الأعضاء على أهمية التحالف والمواءمة بين رؤية التحالف والأهداف الاستراتيجية.
636434383362454515.PNG
السيادة
التأكيد على احترام سيادة الدول الأعضاء واستقلالية قوانينها وأنظمتها.
636434383569006329.PNG
التعاون
التأكيد على مبدأ التنسيق والتعاون فيما بين الدول الأعضاء والدول الداعمة والمنظمات الدولية.
636434383805729869.PNG
الشراكة
بناء الشراكات مع المنظمات الدولية والدول الداعمة ذات القدرات المتقدمة في مجال محاربة الإرهاب.
تحكم بالخط
-
+
البريد الإلكتروني*
x