X

Scan the code below

المركز الإعلامي

banner
برعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب تناقش الدورة الافتتاحية لمنتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب مخاطر الإرهاب وسبل مواجهته

الدكتور سعود السرحان، الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية: “منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب يجمع تحت سقف واحد مجموعة من أبرز الخبراء الدوليين لمناقشة عدد من أهم القضايا الملحة على الأجندة العالمية مثل: طبيعة التطرف وأنواعه وتأثيره والتصور المستقبلي للإرهاب ودور وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على التطرف وسبل مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف على المستوى الإقليمي والدولي".

 

الرياض- 11 مايو 2017: احتضنت العاصمة السعودية الرياض فعاليات الدورة الافتتاحية لمنتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب المنعقد يوم 21 مايو 2017م بفندق إنتركونتينينتال، ونظمه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية برعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وذلك حسب تصريحات الأمين العام لمركز الملك فيصل الدكتور سعود السرحان. ويأتي تنظيم منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، الذي يحمل شعار "طبيعة التطرف ومستقبل الإرهاب" في إطار الفعاليات السياسية والعالمية رفيعة المستوى التي شهدتها الرياض خلال شهر مايو.

 

وتعليقًا على تنظيم منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، قال الدكتور سعود السرحان: “يجمع المنتدى تحت سقف واحد مجموعة من أبرز الخبراء الدوليين لمناقشة عدد من أهم القضايا الملحة على الأجندة العالمية مثل: طبيعة التطرف وأنواعه وتأثيره، والتصور المستقبلي للإرهاب، ودور وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على التطرف، وسبل مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف على المستوى الإقليمي"، ومضى الدكتور سعود السرحان بالقول: “لقد استثمرت المملكة العربية السعودية قواها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية؛ للأخذ بزمام المبادرة والريادة ولعب دور قيادي في صدارة الحرب على الإرهاب، ومن ثم يسهم منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب في تعزيز الدور الريادي الهام الذي تلعبه المملكة على الصعيدين الإقليمي والعالمي".

 

وعلى مدار العقد الماضي ألقت آفة الإرهاب بظلالها المدمرة على العديد من الدول الإسلامية مثل: العراق وأفغانستان ونيجيريا وسوريا واليمن، وهى الدول التي تصدرت قائمة المؤشر العالمي للإرهاب لعام 2016م. وحتى يومنا هذا، فقد وجدت العديد من الدول الإسلامية نفسها وحيدة في معركتها ضد آفة الإرهاب وما تنشره من روح الكراهية والحقد، ومن ثم يهدف منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب إلى تجاوز حالة الانقسام والتشرذم الحالية، والشروع في حوار مفتوح وبنّاء وصادق حول مسببات وجذور الوضع الحالي، وسبل التعامل مع تلك المشكلات في إطار من الاتحاد والعمل الجماعي.

 

وستتضمن أجندة فعاليات منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب أربع جلسات نقاشية تركز على قضايا الإرهاب الرئيسة التي تواجه العالم في يومنا هذا، واستكشاف الآليات الممكنة التي يمكن من خلالها للدول العمل معًا؛ لإيجاد حلول للتعامل مع آفة الإرهاب التي تمثل إحدى أكثر التحديات إلحاحًا ليس فقط بالنسبة للعالم الإسلامي بل العالم أجمع، وتهدف الجلسات النقاشية الأربع إلى توفير نقاشات متعمقة وواعية حول موضوعات المنتدى الأربعة وهى: التصور المستقبلي للإرهاب والتطرف على شبكات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وعلاقته بالجريمة والفساد، وآليات مواجهة التطرف والإرهاب في منطقة الشرق الأوسط.

 

ويعدُّ مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية - والذي تأسّس سنة 1983م - منصةَ بحثٍ تجمع بين الباحثين والمؤسسات لحفظ العمل العلمي ونشره وإنتاجه، وإثراء الحياة الثقافية والفكرية في المملكة العربية السعودية، والعمل بوابةً وجسرًا للتواصل شرقًا وغربًا، ويقدّم المركز تحليلات متعمّقة حول القضايا السياسية المعاصرة، والدراسات السعودية، ودراسات شمال إفريقيا والمغرب العربي، والدراسات الإيرانية والآسيوية، ودراسات الطاقة، ودراسات اللغة العربية والحداثة. ويتعاون المركز مع مؤسسات البحث العلمي المرموقة في مختلف دول العالم، ويضمّ نخبةً من الباحثين المتميّزين، وله علاقة واسعة مع عددٍ من الباحثين المتخصّصين في مختلف المجالات البحثية في السعودية وفي مختلف دول العالم.

 

تجدر الإشارة إلى أن منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب ينعقد تحت رعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تم الإعلان عن تشكيله في (15 ديسمبر 2015م) من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، هو أول تحالف دولي يقوده العالم الإسلامي، ويهدف إلى تنسيق وتوحيد الجهود السياسية والفكرية والإعلامية والاقتصادية والعسكرية في الدول الإسلامية لمحاربة جميع أشكال الإرهاب والتطرف، والانضمام إلى جهود دولية أخرى في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين.

تحكم بالخط
-
+
البريد الإلكتروني*
x