X

Scan the code below

المركز الإعلامي

banner
انطلاق أعمال منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب برعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب
  • سمو الأمير تركي الفيصل ووزيرا الدفاع والخارجية السابقان للولايات المتحدة وإيطاليا، والدكتورة هدى الحليسي، عضو مجلس الشورى السعودي ونخبة من المفكرين بين أبرز المتحدثين في المنتدى.

 

الرياض- 20 مايو 2017: انطلقت في العاصمة السعودية الرياض يوم الأحد ٢٠ مايو، فعاليات الدورة الافتتاحية لمنتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب بفندق إنتركونتيننتال، التي نظمه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية برعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، تحت شعار "طبيعة التطرف ومستقبل الإرهاب" في إطار الفعاليات السياسية والعالمية رفيعة المستوى التي شهدتها الرياض تزامنًا مع الزيارة التاريخية لفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية.

 

ويشهد منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب مشاركة عدد من أبرز الشخصيات الإقليمية والعالمية رفيعة المستوى، بما في ذلك صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميّة، والوزير آشتون كارتر، مدير مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدوليّة في كلية كينيدي للعلوم الحكوميّة بجامعة هارفارد ووزير الدفاع الأمريكي السابق، والسيّد فرانكو فراتيني، رئيس الجمعيّة الإيطاليّة للتّنظيم الدولي ووزير الخارجية الإيطالي السابق ونائب الرئيس السابق والمفوّض الأوروبي لشؤون العدل والحريّة والأمن، والدكتور رضوان السيّد، أستاذ الدراسات الإسلاميّة في الجامعة اللبنانيّة، والدكتورة هدى الحليسي، عضو مجلس الشورى السعودي، والدكتور سعود السرحان، الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميّة، والسير جون جينكنز المدير التنفيذي للمعهد الدولي للدّراسات الإستراتيجيّة - الشرق الأوسط، البحرين، والسيد ريتشارد بارين، كبير المستشارين في مجموعة سوفان والرئيس السابق لفريق العمليات الدولية لمكافحة الإرهاب MI6، والقائد السابق لفريق الأمم المتحدة لمتابعة ورصد تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

 

ويدير ويشارك في الجلسات النقاشية الأربع 26 شخصا من أبرز الخبراء العالميين والإقليميين لاستعراض ومناقشة عدد من أهم القضايا الملحّة في مجال الأمن والاستقرار الدوليين مثل: طبيعة التطرف وأنواعه وتأثيره والتصور المستقبلي للإرهاب، ودور وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على التطرف وسبل مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف على المستوى الإقليمي، فضلًا عن مشاركة أكثر من 100 ضيف من الخبراء والأكاديميين والإعلاميين من خارج المملكة، إضافة إلى مشاركة وحضور كبيرين من داخل المملكة.

 

وتتضمن فعاليات المنتدى أربع جلسات نقاشية موسعة بعنوان:

  1. داعش النسخة الثانية- مستقبل الإرهاب.
  2. من التطرف الإلكتروني إلى الإرهاب الواقعي.
  3. روابط الاتصال بين الجريمة والإرهاب.
  4. مواجهة الإرهاب: الصورة الإقليمية.

 

وسيتولى إدارة كل جلسة من الجلسات النقاشية الأربع أحد المتخصصين من أصحاب الخبرة بمجال محاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

 

وستوفر جلسات المنتدى- الذي يأتي ضمن سلسلة من النشاطات التي ينوي التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب رعايتها بشكل دوري في أنحاء العالم الإسلامي والعالم أجمع- نقاشًا مفتوحًا وصريحًا حول القضايا الملحة التي تواجه منطقتنا والعالم أجمع، وسيشارك في كل جلسة نقاشية خبراء بارزون في مجال محاربة التطرف والإرهاب، حيث يسلطون الضوء على خلفيات التطرف ومآلاته، مع استعراض الحلول الفعلية الممكنة لمحاربة آفة الإرهاب، حيث يهدف منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب عبر هذا الحوار الصريح والبناء إلى إلهام الآخرين لإجراء البحوث ووضع إستراتيجيات ملموسة لمحاربة التطرف بجميع أشكاله، وذلك في إطار التزام كل من مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ومركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بتوفير جميع الموارد اللازمة لضمان تحقيق المنتدى للنجاح المأمول.

 

وكان مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية قد أعلن عن فتح باب التسجيل لحضور المنتدى أمام الجمهور على الرابط الشبكي htt://kfcris.com/reg في استجابة للإقبال والاهتمام الكبيرين، وسيكون الحضور حسب أولوية التسجيل نظرًا لمحدودية المقاعد. كما كشف مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب أيضا عن تصميم شعار منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب الذي يجسد كف اليد في علامة (قف) أو المواجهة في وجه التطرف والإرهاب، فيما تتعدد الألوان في دلالة على تعدد الاتجاهات التي يواجَه من خلالها التطرف والإرهاب فكريًا واقتصاديًا وسياسيًا ودينيًا. 

 

ويُعدُّ مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية - تأسّس سنة 1983م - منصةَ بحثٍ تجمع بين الباحثين والمؤسسات لحفظ العمل العلمي ونشره وإنتاجه، وإثراء الحياة الثقافية والفكرية في المملكة العربية السعودية، والعمل بوابةً وجسرًا للتواصل شرقًا وغربًا، ويقدّم المركز تحليلات متعمّقة حول القضايا السياسية المعاصرة، والدراسات السعودية، ودراسات شمال إفريقيا والمغرب العربي، والدراسات الإيرانية والآسيوية، ودراسات الطاقة، ودراسات اللغة العربية والحداثة. ويتعاون المركز مع مؤسسات البحث العلمي المرموقة في مختلف دول العالم، ويضمّ نخبةً من الباحثين المتميّزين، وله علاقة واسعة مع عددٍ من الباحثين المتخصّصين في مختلف المجالات البحثية في السعودية، وفي مختلف دول العالم.

 

تجدر الإشارة إلى أن منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب ينعقد تحت رعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي أعلن عن تشكيله في (15 ديسمبر 2015م) صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، هو تحالف إسلامي دولي بقيادة المملكة العربية السعودية يضم تحت لوائه (41) دولة إسلامية وعددًا من الدول الداعمة، ويهدف إلى تنسيق وتوحيد الجهود والعمل في المجالات الفكرية، والإعلامية، ومحاربة تمويل الإرهاب، والمجال العسكري في الدول الإسلامية لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، والتكامل مع جهود دولية أخرى في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين. كما يعمل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب على بناء قاعدة معلومات ثرية حول برامج محاربة الإرهاب وأفضل الممارسات التي تتبناها الدول الأعضاء والمنظمات الدولية.

تحكم بالخط
-
+
البريد الإلكتروني*
x